معظم الأنظمة المؤسسية تُستبعد لا لأنها توقفت عن العمل، بل لأن أحداً لم يعد قادراً على تغييرها بأمان. فقابلية الدعم تُصمَّم، ولا تُورَث.
خمسة خيارات تصنع الفرق: فصل واضح بين المنطق الأساسي والإعدادات الخاصة بالبلد أو العميل؛ واختبارات آلية تصف السلوك؛ وواجهات موثّقة بدلاً من التكامل المباشر مع قاعدة البيانات؛ وبنية تحتية معرّفة كشيفرة؛ وفريق يتولى مسؤولية النظام بعد التشغيل.
هكذا تُهيكل SMH Global منصاتها: نواة قياسية، وحزم قُطرية للأنظمة في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وباكستان وبنغلاديش، وطبقة رقيقة لمسارات عمل كل عميل. وتصل تحديثات النواة إلى كل عميل دون الإخلال بإعداداته.
وفي التطوير المخصص نطبّق الانضباط نفسه، ليتمكن فريقكم أو فريقنا من توسيع ما نبنيه اليوم بعد سنوات من الآن.